العاملي

385

الانتصار

زعمهم أن أمير المؤمنين أقر سيرة أبي بكر وعمر * كتب ( عمر ) في شبكة هجر ، بتاريخ 20 - 9 - 1999 ، الثانية صباحا ، موضوعا بعنوان ( لماذا رفض علي بن أبي طالب الخلافة حينما عرضت عليه مع شرط العمل بسيرة الشيخين ؟ ) ، قال فيه : وهو يعلم أنها من حقوقه الخاصة بنص الولاية في طريق الرجوع من حجة الوداع . . ومع علمه أنها إن وصلت إلى عثمان بن عفان زعيم الأمويين . . فإنها ستصل إلى غلمان بني أمية وصبيانهم يلعبون بها كلعبهم بالكرة ؟ ؟ * فأجابه ( العاملي ) بتاريخ 20 - 9 - 1999 ، الحادية عشرة صباحا : أخبر النبي صلى الله عليه وآله عليا والزهراء والحسنين عليهم السلام بكل ما سيحدث بعده ، ووجههم بما أمره الله تعالى . ومن الخطوط التي سار عليها علي عليه السلام ، ما يمكن أن نسميه : سياسة الحدية في النظرية والمرونة في التطبيق . فقد كان المهم عنده أن يبقى الإسلام في أصوله وحدوده محفوظا سالما من التحريف ، حتى لو لم يطبق فعلا . واشتراطهم عليه أن يسير بسنة وسيرة أبي بكر وعمر ، محاولة منهم لانتزاع الاعتراف بأنها جزء من الإسلام ! وهذا تحريف للإسلام وإضرار ( بنظريته ) لا يمكن لعلي القبول به . بل من مصلحة الإسلام أن يسجل التاريخ أن عليا عليه السلام رفض أن يعطي الشرعية لسيرتهما ، وأعلن أنها ليست جزء من الإسلام ! ! ! وهو موقف مشرف من أمير المؤمنين عليه السلام ، كشف أنه ليس حريصا على الملك والخلافة كما اتهموه ، لأنه رفضها عندما كان ثمنها أن يدخل في